عنيدة
كم قلت لها إرحلي
فاستوطنت.....
جسدي النحيل
دون خجل أوملل
رغم الثلج في يدي
وحطت من مقاومتي
فصرت لها أرتجي
وصرت أهذي حينها
ما نفع ما كان لي
أقول للسطور تجمعي
أريد سطرا واحدا........
أدون فيه ..........
ما بقي لي.......
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق