الأحد، 17 أغسطس 2025

تجار الاعضاء البشرية / بقلم / احمد محمد عبد الوهاب

 تجار الاعضاء البشرية

•••••••••••••••••••••••••••••••••
منذ عدة سنوات كنا نسمع عن هذه الظاهرة، او قد لا نصدقها بالفعل على انها اشاعات كاذبة، بهدف نشر الرعب والخوف، والهلع والتضليل بين المجتمع، لكن للأسف الشديد، تحولت إلى حقيقة مؤلمة حقا بأيادى خفية، تمثلت فى قادر طبى ماهر من اكفه وامهر الاطباء،لقد انعدمت منهم ضمائر الانسانية بالجشع والطمع، وهلاك الآخرين من الرجال والنساء والاطفال ايضا، وشتات وقهر اسر باكملها، وهم يبحثون عن ابنائهم فى كل مكان هنا وهناك، قد يجدونهم جثث هامدة تنتظر الموت، وآخرى قد فارقت الحياة، تعالوا بنا نسأل الطبيب الذى ينتشل هذه الاجزاء من اجساد البشر، ماذا لو جاءو باحد ابنائك، وطلبو منك ان تقوم بهذه المهام، ماذا تفعل اذن، اظن ان قلبك سيتوقف عند هذه اللحظة، التى افجعتك وتتوقف يداك وترتعش نهائيا ولا تقدر على شىء ، اتسأل كثيرا إذن، كيف ترضاه لغيرك، وتزهق روح بريئة استدرجها اللصوص إليك، اين القسم واليمين الذى اقسمته على نفسك يا ملاك الرحمه، لقد خالفت قوانين الانسانية، وتبرأت منك اديان الله السماوية على هذا العمل البغيض، حين اقدمت اليه، لقد تجردت من الرداء الابيض، وتحولت إلى سفاح الدماء، وانتم يا معشر اللصوص تتنكرون، وتحتالون كل الحيل للحصول على طفل، او شاب او إمرأة أو رجل دون مرعآة مشاعر الآخرين فى نظير بيعه بثمن باهظ، تخيل ابنك او ابنتك، هل سيطمئن قلبك لذلك، وانت تشاهده وهو يفارق الحياة أمام اعينك، فكر جيدا بما تقوم به وما تترتب وتبنى عليه نتائج غير متوقعه بالمرة، كيف لا ترضاه لنفسك وترضاه للآخرين، اين ضميرك امام الله، وفى حق نفسك، التى سمحت لك ان ترتكب مثل هذه الجرائم، التى لا ترضاها اديان الله السماوية، بل جرمتها بكل الطرق وادانتها تماما، تذكر انك ستقف امام الله، وتسأل عن ذلك، فى نهاية المقال اطالب الجهات القضائية، والسلطة التشرعية بقانون جديد، الا وهو تشريع، ويعمل به ك مادة ينص عليه القانون، بان يحاكمو هؤلاء الجناة على الملا باعدامهم عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة ايضا، ليكونو عبرة لغيرهم على ما اقترفوه من جرم كبير لا يغتفر، وعلى ايديهم التى لطخت بدماء الابرياء، الذين راحو ضحية لهؤلاء القتلة امثال اللصوص منهم والاطباء، من هنا اقول، هم شركاء فى مثل هذه الجرائم، التى انتهكت معاير الحياة ؟
بقلم /الكاتب الصحفى احمد محمد عبد الوهاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...