الاثنين، 25 أغسطس 2025

محراب الفناء / بقلم / مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن

  إلى محراب الفناء

لا تَسْأَلِينِي كَيْفَ يَفِرُّ قَلْبِي
إِلَى مِحْرَابِ حُبِّكِ فِي بَهَاءِ
ويَقْتَرِفُ الأَمَانِيَّ وَالتَّمَنِّي
وَيَشْدُو حِينَ يَقْتَرِبُ اللِّقَاءُ
وَرُوحِي بَاتَ مِنْكَ تَفِرُّ مِنِّي
وَتَصْرُخُ تَمْلأُ الْكَوْنَ الدُّعَاءَ
وَتَرْسُو سَفِينَةُ الْعِشْقِ الْمَجْوَى
وَتَذْهَبُ فِيكَ نَفْسِي وَالْبَقَاءَ
لَعَلَّكِ تَسْمَعِينَ الشَّوْقَ عِطْرًا
وَقَلْبٌ شَاقَهُ لُقْيَا الْفَنَاءِ
فَتَنْهَدِرُ الْمَعَانِي فِيكَ ظِلًّا
تُعَانِقُنِي بَرِيَاتُ الْعُلَاءِ
وَتَكْتُبُنِي الْمَلَامِحُ فِيكَ شِعْرًا
فَأَرْتَعُ فِي رَوِيحَاتِ السَّمَاءِ
بقلمي ،: مُحَمَّد أَحْمَد حُسَيْن
23 / 08 / 2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...