الأحد، 3 أغسطس 2025

نِيرَانُ الهَوَى / بقلم / براي محمد

 نِيرَانُ الهَوَى

دَعِينِي أَذُوبُ فِي مُقْلَتَيْكِ...
كَـلَيْلٍ ذَابَ فِي النَّهَارِ...
حُبُّكِ يَسْتَعِرُ فِي صَدْرِي...
هَزَّ كَيَانِي كَإِعْصَارِ...
أُحِبُّكِ شَغَفًا...
وَفِي مُهْجَتِي نَار...
أَكْتُبُ بِدَمِي أُغْنِيَةً...
لَا يَسْكُنُهَا الصَّمْتُ...
تَشْدُو بِاسْمِكِ...
أَنْتِ القَرَار...
ضَمَمْتُكِ فِي حُلُمِي...
فَكُنْتِ الأَمَان...
وَكُنْتِ سِحْرَ الـمَكَان...
رَأَيْتُكِ طَيْفًا يُرَاوِدُنِي...
فَكَيْفَ تَنَامُ العُيُون...
يَا قَدَرِي أَنْتِ العُمْرُ...
أَنْتِ الثَّغْرُ وَالفِكْرُ...
يُولَدُ الشِّعْرُ لِيَنْبضَ...
عِشْقًا لَدَيْكِ...
حَيْثُ الحَيَاةُ وَالسَّلَام...
الآهَاتُ أَشْرَقَتْ أَمَلًا...
تَنْظُرُ فِي سَمَاكِ...
بِلَا انْكِسَار...
أَتَرْضَيْنَ الرَّحِيلَ...
يَا سِرَّ الوُجُودِ...
دَعِينِي أَتَأَمَّلُكِ...
فَفِيكِ يَكُونُ الحُضُور...
فَفِيكِ كَوْنِي وَصَبْرِي...
وَفِيكِ رَبِيعُ الزُّهُور...
مَا زِلْتُ أَهْتِفُ...
غَرَامِي أَنْتِ...
يَا مَهْرَ الـمُهُور...
مَا جَاءَ مِنْكِ قَدَرٌ...
وَعِطْرُ كُلِّ العُطُور...
براي محمد/الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...