ما حيلتي وأنا اسيرٌ في الهوى
والقلب يوماً فيه كأساً ما ارتوى
والدمع ما جفت عيونه لحظةً
و لقاؤه جلّ اشتعالاً والجوى
لكنّ هجري مانواه حينها
رغم التوسل واستمر في النوى
ذاك الحبيب ومن سواه أيا ترى
يروي فؤادي والحبيب هو الدوا
من كأس غيره كم شربت فلا ارتوى
قلبي ولا يوماً سواه قد روى
فارأف بقلبي ياحبيبي إنّهُ
مثل الزهور في غيابك قد ذوى
أرجِعْ إليّ جوارحي أو أِسْقني
من كأس حبك إنّني قيد الهوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق