أسطورة المطر
لم يعد يخيفني ذاك المطر
فهو وشاحي السري
يخفي ملامحي عن العيون
ويغسل عن روحي غبار السنين
أمشي وسط الحشود بلا قيود
كطائر عاد لتوّه من السفر
تحملني نسائم الشتاء
وأحتضن بين يدي باقة حمراء
تفوح بعطر الورد
وتتفتح كأحلام ولدت من جديد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق