الخميس، 14 أغسطس 2025

أنا ظلك / بقلم / اتحاد علي الظر وف

 أنا ظلك

سأستريح في ظلك
وأنت تمشي في ظلي
ولكن الشمس العمودية
أخفت ظلك وظلي
وبقي ذاك الجدار
تميل عنه الشمس
محتفظا بظلك وظلي
هل تذكر...
عندما كتبنا عليه أسماءنا
نضع خطوطا تحتها
في الذهاب والإياب
و إشارة استفهام
إن غاب أحد فينا
مازال صامدا....
ما زال محتفظا
بخطوطنا بآسامينا
سأذهب إلى وزارة الآثار
أبلغها أن توثق ذاك الحدار
وتحفظه إلينا.....
غاب ظلك .....
وغاب ظلي ....
وبقي ظل الجدار
يحمي خطوطنا
ويحفظ أسامينا ....
بقلمي اتحاد علي الظر وف
سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...