لست صيادا ماهرا
وطريدتي عنها السهام
تزيح...
صار قوسي خشبه باليا
وشد وتره غير صحيح
طريدتي...
ليتني بصيدها أستريح
أطلقت عليها مئات السهام
فتكسرت ..
والوصول إليها مستحيل
تبا لمعدة خاوية
تقتات بعضها
تطويها الألام
ما أنا به ليس صحيح
أيا عمرا وكنت لك ضيفا
لما في الوجع لا أهوى عنك
الرحيل.....
والضيف من الأيام
ثلاث تكفيه...
أخون طريدتي أم تخوني
مالعمل....
حين عن طريدتي السهام
تنحاز وتزيح....
وكيف إن لم أصدها
أستريح....
بقلمي اتحاد علي الظروف
سورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق