الأحد، 3 أغسطس 2025

وَدَاعَا تَمُّوز / بقلم / مَدْحَت رَحَال

 وَدَاعَا تَمُّوز

_________
الْحَرُّ أَزْهَقَ رُوحَ التِّينِ وَالْعِنَبِ
حَتَّى النِّسَاءُ فَمَا مَالَتْ الَى اللَّعِبِ
وَالْعَنْدَلِيبُ غَفّا فِي ظِلِّ أَيْكَتِهِ
وَمَا النُّفُوسُ بِهَا مِيلٌ إِلَى الطَّرَبِ
تَمُّوزُ أَدْبِر فَلَا حُيِيتُ مِنْ شَهرٍ
لَا دَرَّ دَرُكَ بِتْنَا مِنْكَ فِي نَصَبٍ
لَا اللَّيْلُ فِيكَ بِمُنْجٍ وَالنَّهَارُ لِظَى
لَا ظِلَّ يَرْحَمُنَا ، لَفَحٌ مِنْ اللَّهَبِ
قَدْ طَالَ لَيْلُكَ حَتَّى مَا النَّهَارُ بَدَا
شدَتْ نُجُومَكَ أَحْبَالٌ إِلَى الشُّهُبِ
مَا ذقْتُ حَرْكَ يَا تَمُّوزُ مِنْ زَمَنٍ
وَلَا قَرَأْتُ كَهَذَا الْحَرِّ فِي الْكُتُبِ
أَيْلُولَ أَقْبِِل فَقَدْ جَفَّتْ جَوَانِحُنَا
أَيْلُولُ أَسْرِع وَغَطُّ الْأَرْضَ بِالسحُبِ
مَدْحَت رَحَال ،،


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...