مسك الختام الخيانة
وحبٌّ اختفى بين ليلةٍ وضحاها.
هناك من يمشي تائهًا بين الدروب
وفي منتصف الطريق
تذكّرتُ كلامهم عن الوفاء
ولم أصدّق النهاية
فكان مسك الختام... الخيانة
سألوني عنهم
فتلعثمتُ، وتعذّر الكلام على لساني
فتذكّرتُ أيامًا جميلةً قد مضت
فقلت: قدرٌ ونصيب
رأيتهم أمامي
فتذكّرتُ غدرهم بي
فما فائدة الكلام بيني وبينهم
جلستُ جانبًا وأنا أشاهد
وجوههم المزيفة
فلهم موهبةٌ في التمثيل
وطبعهم الخداع والنفاق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق