غالبين ومغلوبين على مسرح الحياة
ظالمين ومظلومين على مسرح الحياة
لا ترضى بنا انتظارا.......
ولا ترد لنا عتاب
قلت نغلبها......
بان قمرها أنعش فينا الشباب
سطعت شمسها أذابت منا الكيان
عصفت رياحها فغيرت بنا المكان
سالت مرآتي وعكستني هناك
كيف كنت........
ردت بحياء.........
بما شعرتي..........
قلت بالرضا..........
وأحيانا الأمان........
ابتسمت وتحولت إلى شجرة.......
نمت امامي حتى ظهرت الثمار
وقالت.........
كنت في الرضا......
وأصبحت في الأمان.......
بقلمي اتحاد علي الظروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق