إلى متى
إلى متى الجفاء
وإلى متى الصمت
وقد اقترب اللقاء
أين المشاعر التي
وقد أباحت بسهامها
كل الأمنيات
ونبض القلب
أسعر النيران
فالفؤاد بين الأضلاع
يندب ويرسم حروف اسمك
في كل اللحظات
فلا نبتعد يوماً
ما زال اللقاء اقترب
لتكون الحياة
حسن الظاهر/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق