السبت، 26 يوليو 2025

جـُـرْحُ الكِتْـمَان / بقلم / بـــراي مـحـمـد

 جـُـرْحُ الكِتْـمَان

كُلَّما رَاودَنِي طَيْفُها...
بَكَى خَاطِرِي دُونَ أَجْفَانِي...
عَهِدَتْ نَفْسِي...
أَلَّا أَهْوَى سِوَاكِ...
فَقَلْبِي لَكِ كَالقُرْبَانِ...
والرُّوحُ تَغْرَقُ فِي الكِتْمَانِ...
أَخُطُّ بِالحَرْفِ كُلَّ بَدِيعِ...
أَخُطُّ جِرَاحَ القَلْبِ بِالبَيَانِ...
أَنْتِ لَهِيبُ الرُّوحِ..
أَنْتِ وَحْيِي وَأَلْحَانِي...
اخْتَبِئِي فِي دَمِي...
فَجَمْرُ شَوْقِكِ أَعْيَانِي...
كَمْ قَطْرَةٍ مِنْ عَيْنِي تَاهَتْ...
عَلَى مُحَيَّاكِ...
تَسْرِي فِي الخَيَالِ...
وَمِنْكِ يَسْتَشْفِي الوَجْدُ...
جُرُوحًا...
تَرْوِي كُلَّ الْأَطْلَالِ...
يَا مُهْجَةَ الإِحْسَاسِ...
دَعِي...
عَبِيرَ الوِدَادِ...
يُعَانِقُ الآَمَالِ...
أَنْتِ سِرُّ الجَمَالِ فِي الأَعْمَاقِ...
أَنْتِ سِحْرٌ بِيَدَيْكِ دَاوِينِي...
عُنْوَانِي ضَائِعٌ بَيْنَ العُيُونِ...
يَبْحَثُ عَنْ مَمْلَكَةٍ تأْوِينِي...
فَنُورُكِ الوَهَّاجُ يُسَامِرُنِي...
وَلَظَى حُبّكِ كَالنَّارِ...
فِي كَيَانِي يُعَذِّبُنِي...
أَنْتِ أَمْنِي...
وَخُطَاكِ جُنُونِي...
أَخَافُ يَا سَيِّدَتِي...
غُيُومًا تَهُدُّ أَرْكَانِي...
يَا سِرَّ الجَمَالِ...
إشْرَاقُكِ هُوَ عُنْوَانِي...
تَهَاوَيْتُ فِي هَوَاكِ...
فَضَاعَ هَوَايَ...
ضَاعَ مَعَ الرِّيَاح...
لَنْ تَصِيرِي خَيَالًا...
بَلْ أَنْتِ وَحْيٌ الصَّبَاح...
بـــراي مـحـمـد/ الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...