جمر الغضا
من يسمع
شكواي
إذا منك
اشتكيت
ومن يطفئ
الجحيم
بين أضلاعي
صدقتُ
أنك ملجئي
و بك احتميت
حتى رأيت
زلازل الصدّ
تهزّ قلاعي
و ٱمنتُ
أنك توأمي
وبك اكتفيت
وأعلنت في
ذلّ هواك
انصياعي
اخترتُ دربك
وبه سعيت
فقادتني
الخطى
نحو ضياعي
بربك قل لي
كيف غفيت
وقد هتكت
رياح الغدر
شراعي
وكيف تحيا
وأنا انتهيت
وكيف طاب
لك العمر
بعد وداعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق