الثلاثاء، 29 يوليو 2025

أيُّ سِلاحٍ / بقلم / فاضل المحمدي


أيُّ سِلاحٍ صِرْتَ تَمْلِكُهُ؟!
هنيئاً لك السيف والحسم في القرار ِ
سَهْلٌ عَلَيْكَ جِدًّا .. ودون ان يرف لك جفن
أَنْ تَمْحُوَ اسْمِي.. صُوَرِي.. وَأَشْعَارِي
وَتَمْحُوَ سِنِينَ مِنَ العُمْرِ إِلَيْكَ وَهَبْتُهَا
بِلَا ثَمَنٍ
وَأَنْتَ تَسْكُنُهَا فِي لَيْلٍ وَنَهَارِ
وَتَنْسَى طُولَ الأَحَادِيثِ بَيْنَنَا
وَتَلِفُّ كَالْفَرَاشَةِ عَنْ يَمِينِي وَيَسَارِي
وَتَضْحَكُ ضِحْكَ مَجْنُونٍ بِوَجْهِ شَامِتٍ
وَتُفَاخِرُ الدُّنْيَا بِحُسْنِ اخْتِيَارِي
سَتَمْحُوهَا بِإِشَارَةٍ
لَكِنَّمَا قَلْبُكَ الْمَوْجُوعُ!!
كَيْفَ؟؟؟
كَيْفَ سَتَحْذِفُ مِنْهُ ذِكْرَى حَبِيبٍ
يُمَزِّقُهُ عَلَيْكَ لَهِيبُ الشَّوْقِ وَالنَّارِ؟
وَمَوَاقِفُهُ الَّتِي تَمْلَأُ عَيْنَيْكَ حُزْنًا لِفِرَاقِهِ
وَكُلَّمَا نَظَرْتَهُ سَتَنْحَنِي خَجَلًا
وَأَنْتَ تَدُقُّ فِي نَعْشِ عِشْرَتِهِ آخِرَ مِسْمَارِ
د.فاضل المحمدي
بغداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...