السبت، 19 يوليو 2025

يا ليتك تحدثيني / بقلم / ميسا مدراتي

 يا ليتك تحدثيني

كم أشتاق أفرغ حبر ريشتي
وأكتب بالألوان المائية
أرسم قلبا و ممحاة تاليها
وصورة المحبوب هدية
حدثتني قصيدتك
حكاية تموج بين نهاري وليلي
مسافات وأنهار ولجج
بين قمر ونجوم زاهيات
لفيت الكون بأكمله
تمزقت أوراقي الملونة بحناء الشفق
كادت تطفئ لهيب شمسي الغاربة
نظرة ثاقبة من عين الروح
أفادني الحلم بيقظة ساحرة
تلاقينا بدون حاجز
أقراطي متدلية على جيد النقاء
عند تلة اللقاء ...
عزفت عصافير الدوري
فرحة بدون خواء
عباءتي وشالي حمية من البرد
فاضت صمتا رهيبا
أبحث عن قارورة عطري
أين هي ؟؟
وكأن عطرك طغى وسوسه
بأزرار قميصي وشالي
عقود ياسمين تلف جيد الحوراء
ياترى كم زمن سرنا ؟؟
من حروفنا والكلمات
نستقي الجوى قبل النفاد
نايا بأصابعي أتفرد بالأغنيات
كان الوجود ظافرا
بعيون الهوى يتبدد ..
وآخر اللقاء ..
تلمست حلما يقظا مزركشا بالحناء
أفقت وبيدي التليفون سراب !!
لازال عطر وسادتي
تبللت خصال شعري وضفائري وفاح بهدوء ..
تبسم حان وقت القصيد
لعلها تفتق نايا
بسطورالحبيب تراقصت
الروح وغنى الوتر
من جديد ...
د. ميسا مدراتي
سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...