الثلاثاء، 3 يونيو 2025

عِناد / بقلم / عمر محمد صالح

 عِناد

احزم أمتعتك
ولتنأ عني
فمحاولاتك
لن تجدي معي
لا حروفك تقنعني
لأحيد عما أؤمن
ولا بطشك
يخيفني لأرتضي
غادرتك بقناعة
إلى مماتي
ومهما اعتذرت
سيظل هو موقفي
أويجدي البكاء نفعا
ويجبر كسري؟
لا لن يفعل لو تدري
سيظل الغصن مكسورا
وإن توسلت
الرياح آلاف
المرات ليستوي
غادرني جهرا
وبصمت من ذكرياتك
احذفني ثم امض
إلى ما لا نهاية
وإن شاء تعالى لن نلتقي
10/9/2023
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...