الثلاثاء، 17 يونيو 2025

مرة واحدة / بقلم / فوزية الخطاب

 مرة واحدة في العمر...!

مرة واحدة فقط، وربما لا تتأتى هذه الفرصة، يقتحم صرحك النعاس وتأخذك الغفوة... تستسلم، تغمض عينيك، تسند رأسك على ذراعٍ لطيفةٍ حنونة
تسترخي تدع روحك تحلق في عالم الخيال،
وتتيه أنت وكيانك في عالم آخر، تلتقي بنفسك، وعقلك الباطن، تستعرض ما مررت به، تعاتبها، تعاتبك، تبوح لها تبوح لك . تشعر بولهك، عشقك تدلق كل ما خفي من مشاعر واحاسيس، تفتح مغالق اسرارك، مرة واحدة، تمر بك اشرطة الأحداث كلها بحلوها ومرها من سنين العمر الذي عشته بكل مافيه، كل ما لك وما عليك، ترى فيه عالمك الذي كنت حريصاََ على جل مافيه، وترى أن مسكنك في عينيه، بساط سحري يأخذك إلى عالم زهري
مرة واحدة في العمر، ولا تتكرر، ترقص فيها، تغني على موسيقى الحب تسافرالى كل الارجاء وانت هنا، وهناك تبني وطناً فردوسياً سرمديا
مرة واحدة في العمر تستسلم للحب والعشق صدقاً، تشعر بطعم الحب، تغرق في بحره الطامي،
ترتفع أمواجه تتراكم على بعضها، تصارعك، تتلقفك...لتلقي بك على الشآطئ، و تأخذ صفعة العمر، التي لم تكن جاهزاَ لها، ودرسا مميزاََ، مدوناً به كل أفراح وعثرات السنين، وما حوته جعبة العمر... مرة واحدة في العمر
ستقرر ..ساعتها ان العشق نعمة كييرة ، ولاينغبي لنا ان نسير خارج طريق الحب، لأنه يوماً سيأتيك حتماً وسيهطل عليك نعمة كالمطر.
بقلمي
فوزية الخطاب
13.03.2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...