الاثنين، 2 يونيو 2025

أسئلة بلا إجابة / بقلم / عبد الحبيب محمد

 أسئلة بلا إجابة

كُلَّمَا تَدمَعُ عَينَيهَا الضَّبَابَة
تُمطِرُ الوِديَانُ أَحزَانَ الكَآبَة
وَالنُّعَاسُ يَمتطي أَحلَامَنَا
يَمنَحُ التَّسهِيدَ أَحدَاقَ الغَلَابة
وَغَدا المَألُوفُ لَوناً مَن أَسَى
يَنهَبُ الأَروَاحَ يَهدِيهَا عَذَابَه
وَظَلَامُ اللَّيْلِ حَلّ فَوقَنَا
يَمزُجُ الأَلوَانَ شَكلاً مَن غَرَابَة
وَخُيُوطٌ مِن مَرَارَاتِ العِدَى
نَسَجت لِلمَوتِ أَكفَانَ الخَرَابَة
تَحرِقُ الأَشجَارَ فِي غَابَتِنَا
تَمتَطِي بِالحِقدِ أَسرَابَ الحِرابَة
كَمْ بِلَا حِسٍ تَحُومُ فَوقَنَا
تَقتُلُ الطِّفْلَ وَلَاتَخشَى عِتَابَه
مَنْ يُعِيدُ الشَّجوَ فِي أَوتَارِنَا
مَنْ لنَا يُعِيدُ أَمجَادَ الصَّحَابَة
يُوقِظ الوَسنَانَ يَمضِي بِالخُطَى
فَي دُرُوبِ العِزّ فِيْ زَيّ اِلمَهَابَة
يَعزِفُ الذِّكْرَى غَرَامًا وَهَوَى
وَشِفَاءً مِن سَآمَاتِ الرَّتَابَة
تَكتُبُ الأَقدَارُ فِيهِ نَصْرَنَا
تَكتُبُ الأَمجَادَ أَقلَامُ الكِتَابَة
يَرتدي ثَوبَ الشَّمُوخِ وَالإِبَاءِ
جَامِداً كَالصَّخرِ بَل أَقوَى صَلَابَة
إِنَّهَا أسْئِلَةٌ كَم تَنبَرِي
تَرتَجِي مِنِّي وَلَوْ أَدْنَى إِجَابَة
بقلمي: عبد الحبيب محمد
. ابو خطاب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...