طيف الحبيب
************
تَرَكْتُكَ وَالدَّمْعُ مِلْءَ الْعَيْنِ يَحْرِقُهَا، وَفَارَقَ النَّبْضُ
رُوحِي كَادَ يُفْنِيهَا ،
نُصْبُ الْعَزَاءِ وَفِي الْأَضْلَاعِ يَكْوِيهَا ،
حَتَّى الطُّيُورِ عَلَى الْأَشْجَارِ أَحْزَنَهَا
مَا حَلَّ بِي فَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِي !!!
كَأَنَّنِي فِي وَدَاعٍ كادَ يردِيني
أينَ الْحَبِيبُ وطيفٌ مِنْهُ يُحييني،
أين الحبيبُ يُعد لِلْأَيَّامِ بَهْجَتُهَا ،؟
تَزْهَرُ نُجُومُ فُؤَادِي فِي ضَوَاحِيهَا ،
لَعَلَّهُ يَحْيَى شُمُوعًا كَادَ يَحْرِقُهَا !
جَمَرُ الْفِرَاقِ ، وَجَمْرٌ مِنْ مَآقِيهَا
لَعَلَّ ذَاكَ النَّبْضَ الَّذِي قَدْ كَادَ يَهْجُرُنِي ، يَحْيَا رَبِيعًا وَلِلْآمَالِ يُنْشِيهَا ،
وَلَعَلَّ أَغْصَانِي الَّتِي ذَبَلَتْ
بَنَظْرَةٍ مِنْهُ تُحَيِّنِي وَتُحَيِّيهَا ،
وَكُلُّ جُرْحٌ مِنْ الْأَحْزَانِ مُنْفَتِحٌ بِهَمْسَةٍ مِنْهُ يَشْفِي كُلَّ مَافِيهَا ،
وَكُلُّ آهْ مَعَ الْأَوْجَاعِ تَهْجُرُنِي
إِنْ زَارَ طَيْفٌ وللْآلَامِ يمحُوهَا ،
إِنَّ الْوِصَالَ الَّذِي قَدْ بِتُّ أَرْقُبُهُ
طُوقُ النَّجَاةِ مِنْ حَرِّ نَارٍ لِهِجْرَانٍ يُزَكِّيهَا
فَاللَّيْلُ وَالصَّمْتُ وَالْأَحْزَانُ تَسْكُنُنِي مِنْ يَوْمِ أَنْ فَارَقَتْ
عَيْنِي مُحِبِّيهَا ،
فَأَيْنَ مِنْهَا قَمِيصَ يُوسُفَ بَلْ وَيُوسُفَهَا ، يُعِد لَهَا نُورَهَا الَّذِي قَدْ كَانَ يُحْيِيهَا ...!!.
*******
٢٠٢٥/٥/٢١
*****
بِقَلَمِ
****
نَجَاح الشَّرْقَاوي ...
زمردةالحروف.....مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق