بين الروح و القلب
كأن الحي من إرثها لِجَدٍ
ترنو قاهرة لأعين الفتية
شماء الجبين ناعمة الخد
بات بين الروح و القلب
حديثا طال سامره بعقلي
لم يفرغ كاسي من الغزل
لمُهرةٍ تلك التي شاغلتني
سِحرُ الهوى يغالبني بعطرٍ
يراوغني بين الحين و الحين
حين مرت بي أثارت الثرى
فهيجت مني العَجبَ و الذهل
مهرة بالوادي و الحي ظالمة
لا تبدي بالاً لِمَا تُبدي من رقة
و إنْ كان من سمتها الكبر
خُيَلَاءً تنثره هنا و هناك
لا أدري أعن قصد
أم أنها بسجية لا تدري
لن تحيرني بعد اليوم طلتها
إن لم أكن جاهلها فهاملها
سوف تقهرني و تصرعني
لأكن فارسا مدججا بالصَّدِ
و إلا صريعا مهينا بالعشق
في عشق لا يجدي
فلتغدو و تعود كما تشاء
فلتثير غبار الأرض
أو لتحلق في السماء
لن تراني صاغرا لعينيها
فلابد للمهر العَزوفِ
من خَيّالٍ يقهرها
كف يا قلب عن مناجاتك
و لتأمني يا روح و تهدأي
إنَّ لعقلي حق الحضور
به أملك كل عَصِيٍ لأمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق