قل الحق
دعك من تخريص أفاك وقال
وقل الحق وحاذر من يُمالي
ربٍّ قول فيه تلبيس وزيف
والتباس ونسيج من ضلال
وأمور جسمتها العين حتى
رسمت أبعادها أيدي الخيال
إن نور الله يجلي كل عين
أظلمت بعد قروح واعتلال
فاصرف الآذان عن كل افتراء
وتحرّ الصدق في كل مقال
أيها المأفون لاترم بريئاً
غافلاً من خلف ظهر بنبال
ذلك التلفيق ظلم واعتداء
قد يردّ السهم من غير اقتتال
لك يامأفون كالحرباء وجه
مستعار وطباع كالثعالي
ولسان جارح ينفث سمٱ
كالأفاعي بين أغصان الدوالي
ليس للأنذال دين أو ذمام
إنهم من أخنى الرجال
إنني ياشانئي حر أبي
طامح لاأرتضي غير المعالي
بقلم.. فاطمة الزهراء
كل التفاعلات:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق