جدائل النسيان
حاولتُ حياكةَ جدائلِ النسيان، وأحكمتُ وِثاقها مع بريقِ السنواتِ والأيام، وكما تباعد الزمن، أطلقتُ قهقهةَ الانتصار.
ولكن…
ماذا بعدها؟
أطلقتْ صرخاتُ الذكريات،
من أولِ بريقٍ خاطف،
أرعدَ أركانَ الروح، ووهزَ شموخَ بنائها،
وأعاد شريطَ الذكرى، يعرضُ الحنينَ والوفاء،
الذي لم يستطعِ الزمنُ أن يُذبلَ وريقاتِه المُزهِرة في رياحينِ الروحِ ورياضِها
دلال جواد الأسدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق