يا عائشة إلى أين غدوت
تركتيني ما بين حياة وموت
إسألي الأحباب عن حبي وشوقي
في كل ليلة أكتب إليك مراسيل قلبي
أغفو والأيام تغفو بيننا
وأراكِ في صبحٍ وأمسِ
عندما يبتسم ثغرك الوردي
أرى الدنيا على حقيقتها
فأنا متعب من شمسي ورأسي
يا دار عائشة كفاك نواح
فالقلب لم يعد على الفراق يحتمل
لمن أشكي وهديل الحمام
يشاركني دموع الصمت؟!
فإن فرقتنا الدنيا
ففي السماء دار الخلد
حيث لا موت يفرقنا
وها هي السنين تمضي وتمشي
فيدي ممدودة لا ترتد
وروحك تشهد أني
لم أنكث عهدي ولا ودِّي
............................
بقلمي
رسمي خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق