أصابع الغيم
مَن سَيَجْرُؤُ أَنْ يُبْحِرَ فِي سُفُنٍ مِنْ رَمَادٍ؟
أَنْ يَلْبَسَ الْبَرْقَ قَمِيصًا
وَيَضْحَكَ فِي عَتْمَةِ الْفَجْرِ حِينَ تَخْتَنِقُ النُّجُومُ؟
مَن سَيَكْتُبُ وَجْهَهُ عَلَى زُجَاجِ الْغَيْمِ
ثُمَّ يُكَذِّبُ الْمَطَرَ؟
الْأَجْنِحَةُ لَا تُغْرِي مَنْ يُولَدُونَ بِلَا هَوَاءٍ
وَالصَّوْتُ لَا يَصْعَدُ إِنْ كَانَ الْحَبْلُ مِنْ صَمْتٍ.
فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ بَدَايَةِ الدَّرْبِ
مَا دَامَ السَّائِلُ يَمْشِي عَلَى صِرَاطٍ مِنْ شَكٍّ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق