يجرحها النصح والعتاب )
أَيُّ عِتَابٍ يَجْرَحُهَا،
وَكُلُّ إِيضَاحٍ لَهَا يُثِيرُهَا،
فَكَيْفَ تَرْتَاحُ؟
وَحَدِيثُ الْمَاكِرِينَ عَنْهَا
يَسْتَفِزُّنِي،
فَيَزْدَادُ مِنْ جَرَّائِهِ فِي نُصْحِهَا الإِلْحَاحُ
أُحِبُّهَا.. وَهِيَ تَطْوِي أَشْرِعَتِي،
تَتَقَاذَفُهَا الأَمْوَاجُ،
كَسَفِينَةٍ مَا لَهَا مَلَّاحٌ
حُسْنُ الظَّنِّ فِي النَّاسِ يَخُونُهَا
بِمُقَرَّبِينَ مِنْهَا بملامح رقة ٍ
وَيُغَطِّي وُجُوهَهُمْ قُبْحٌ كَأَنَّهُمْ أَشْبَاحٌ
إِنَّ الْكِتْمَانَ كَقَيْحٍ يَمْلَؤُ زيف خصالهم
وَيَرْفُضُ قَلْبُهَا لِما تُعَانِيهِ إِفْصَاحٌ.
د.فاضل المحمدي
بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق