السبت، 10 مايو 2025

أَيُّ عِتَابٍ يَجْرَحُهَا / بقلم / فاضل المحمدي

  يجرحها النصح والعتاب )

أَيُّ عِتَابٍ يَجْرَحُهَا،
وَكُلُّ إِيضَاحٍ لَهَا يُثِيرُهَا،
فَكَيْفَ تَرْتَاحُ؟
وَحَدِيثُ الْمَاكِرِينَ عَنْهَا
يَسْتَفِزُّنِي،
فَيَزْدَادُ مِنْ جَرَّائِهِ فِي نُصْحِهَا الإِلْحَاحُ
أُحِبُّهَا.. وَهِيَ تَطْوِي أَشْرِعَتِي،
تَتَقَاذَفُهَا الأَمْوَاجُ،
كَسَفِينَةٍ مَا لَهَا مَلَّاحٌ
حُسْنُ الظَّنِّ فِي النَّاسِ يَخُونُهَا
بِمُقَرَّبِينَ مِنْهَا بملامح رقة ٍ
وَيُغَطِّي وُجُوهَهُمْ قُبْحٌ كَأَنَّهُمْ أَشْبَاحٌ
إِنَّ الْكِتْمَانَ كَقَيْحٍ يَمْلَؤُ زيف خصالهم
وَيَرْفُضُ قَلْبُهَا لِما تُعَانِيهِ إِفْصَاحٌ.
د.فاضل المحمدي
بغداد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...