الثلاثاء، 6 مايو 2025

هذه الذاكرة / بقلم / نجوى كنج مهنا

 هذه الذاكرة التي فقدت رجولتها عند البعض .لم تفقد براءتها عند أطفال غزة ..عند الذين تعلموا ان ما بين القلب والأرض وريدا وما بين العين والتراب دما. ما جاؤوا من أسطورة ولا حبلت بهم ملحمة ولا تنزلت فيهم آية .إنهم شرعيون بامتياز ،هويتهم تفضح الذين تلكأوا عن تبنيهم .يقرأون مستقبلهم من التاريخ الذي يصعد إلى الجاهلية بكفاءة وليست قراءته مستعصية . وليست بحاجة إلى كفوف مفتوحة او مرفوعة . لم يعد للذاكرة قطرة حياء . صارت كشاهد جامد يعلن عن جثة لجندي مجهول ، يكرمه الغرباء وأبناء الوطن يمرون به من دون أن يتعرفوا على هويته

تلك ما عادت نبوءة . لقد وزعت بطاقات المرور وفتحوا لها الطريق في ممرات كان الهمس المباح. تؤمىء العناووين إلى واد قادم ، إلى وشم تتزين به السواعد، بعد أن ازدادت الاعناق بالمواثيق.
لبنان . بيروت
٧ ٥ ٢٠٢٥


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...