السبت، 10 مايو 2025

لوْ سَألوني / بقلم / محمد الزهراوي

 لوْ سَألوني..

تَقولينَ
لي أُحِبُّك.
لوْ سَألوني
عَنْكِ يوْماً..
بِماذا أُجيبُ ؟
أقولُ لهُمْ أنْتِ
عاشِقَتي أمْ..
أنّكِ قاتِلَتي أوْ
أنّنا في الحَرْبِ
بيْن قَبيلَتي
وَقَبيلَتِكِ الآنَ
وَأنْتِ سَبِيّةٌ
لِيَ كَما في
الجاهِلِيّةِ ؟
أنْتِ الّتي..
مِنْ أجْلِكِ
قامَرْتُ بِكُلِّ
مُقَوِّماتِ الحَياةِ
حتّى أهُمَّ بِكِ
دونَ ترَدُّدٍ..
وَإلّا أدْرَكَني
المَوْتُ شوْقاً
إليْكِ وَلكِنّ..
وحْشَ الحَياءِ
يَصُدّني عَنْكِ.
بِالرّغْمِ مِنْ
أنّنا لمْ نحْظَ
يوْماً وَإنْ في
الحُلْمِ بِالِّلقاءِ.
إذْ محْكومٌ
علَيْنا بِهذا في
كِتابِ العِشْقِ
وَأنْتِ مُهْجَةُ
الرّوحِ ياااا
كيْنونَةَ الرّوحِ
كُلّ ليْلٍ..
وَبِهذا البُعْدِ
أيْضاً في
مَقالِعِ المِلْحِ
ودَهاليزِ الجَفا..
حيْثُ لا مَنْ
يَعْلَمُ عنّا خبَراً
أوْ يسْمَعُ مِنّا..
أنينَ الوجْدِ ؟
محمد الزهراوي
أبو نوفل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...