صورة
لا تأخذوا أحبَّتي بالصورة
هذي الحقيقة إخوتي مبتوره
بدا الحذاء كأنه سيفُ الردى
لم تبدُ فيها أعينٌ مذعوره
كفّ يلوّحُ سيفُه في قسوةٍ
وتجاهلتهُ اللوحة المأثوره
فبدا القتيلُ مجرّما يا ويله
وبدا الظّلوم وروحه مغروره
كل العيونِ على البريء تلومه
والمجرمُ الملعون كالأسطورة
ومضى لينشرَ ظلمه وفساده
قد أغفلتْ عن جرمهِ ذي الصورة
هذا هو الإعلامُ في أيامنا
دومًا يردّد مُرْجفا تزويره
ويضلّل الدّهماء يا لسفاهةٍ
لتظلّ أعين شعبهم مكسورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق