البقاء إلى يوم اللقاء
فالشفرات منفكة يا طاغيا لك عنواني
خلع الخوف ليلبسه من يتبختر بالأبدان
لاراحة تعرفها وهل في راحة للجاني
الجهاد والمقاومة إلى أن تحل المسألة
تراكمات الإسحاق هي البقاء ثم الشعب الثاني
الغصن لايموت سقياه من السماء جابره
فاللعنة لمن تجبر غفلة لن تفوز بمكاني
التدبير من مدبر الأحوال وإليه الرجاء
دعني أضع أصبعي في عينك لتراني
شربكم للدماء أهو النماء فما بلوغكم
إلا جهنم خالدين فمن منا سيعاني ؟!!
رغم الخذلان من أمة المليار فلن نحتار
سيتم القضاء من العدل أمره في ثواني
غني عن العالمين يامجرمين هو الحق
فاصنعوا ماتشاؤون فقدرته تشاء ألا يراني .
بقلم عقاد ميلودة
المغرب الحبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق