الخميس، 8 مايو 2025

مُوتي / بقلم / عبدالحليم الطيطي

 مُوتي فهذا موتُنا ..!


سيري بدربي وانظري كلّ النجوم
هيّا التقي هذا الأثير
مُرّي عن الوقت القصير
هيّا قفي ،، فالدرب يجري أو يطير ..!
هيا ارقدي مثل الذئاب على المَدى
واستوحشي فالكون يخلو رغم كلّ زحامنا ..!
قد مات شيءٌ إذْ بَدا !!
لا وقتَ نحيا والصحارى دربُنا
ما تُبصرين ،، ضياعُنا
أمّا المقابر ،، دارُنا
هذي ديار ساكَنَتها الريح قبل وصولِنا ..!
وإذا مرَرْتِ بميّتٍ ،، مُوتي ،،فهذا موتُنا ..!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...