مُوتي فهذا موتُنا ..!
سيري بدربي وانظري كلّ النجوم
هيّا التقي هذا الأثير
هيّا قفي ،، فالدرب يجري أو يطير ..!
هيا ارقدي مثل الذئاب على المَدى
واستوحشي فالكون يخلو رغم كلّ زحامنا ..!
قد مات شيءٌ إذْ بَدا !!
لا وقتَ نحيا والصحارى دربُنا
ما تُبصرين ،، ضياعُنا
أمّا المقابر ،، دارُنا
هذي ديار ساكَنَتها الريح قبل وصولِنا ..!
وإذا مرَرْتِ بميّتٍ ،، مُوتي ،،فهذا موتُنا ..!
.
.
.
عبدالحليم الطيطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق