من خواطري
فالسراب دوما يجذب الفضول
فلا ترمني برماح لن تصيبني
و اغمض عينيك تراني ملؤها
فصوتي لا يصل لمسامع صماء
عذرا ... لن أقف خلف ظهرك
إني جار لمن يجاورني
كل قلب له مراده بفطرته
كل روح لها سماء و أرض
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق