آه وفى العمر كَمَ عانيت أَحْزَانَا
وَكَم تَمَنَّيْتُ أَنَّ أَظْفَرَ بلقيانا
حَلَمْت لَكِنَّنِي لَم أَبْلَغ الهَدَف
فَكَم حِلْمُنَا وَذَاك الْحَظّ أَبْكَانَا
يَغْتَالَه الْحُزْن بِإِصْرَار وَعُدْوَانًا
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق