تعويذة النسيان
وانصرفت أشباح الرواية..
ولن تعود الأوراق
مسكونة في الذكريات
شيخا..
يقرأ عليها في
تعويذة النسيان.
لن تعود عنابة ..
من رحلتها..
على جدران الكتابة.
في إبريق الدخان...
إلتئمت اصوات الحبر..يا أيها المكان..
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق