همسات في الصباح
على ضفاف غيمة
كنت معي واحتسينا
قهوتنا معا
وضحكنا وحلمنا
أنت وأنا ..
لوحدنا ..كنا
وكانت أمنية !!
انزل قبلي ..
أفتح يديك .. وتلقفني
ربما .. أمطرت
فيولا الطاهر
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق