بين الثلج والنار
حَلبي تروٌعني بنادق إخوتيوالقصف من كبد السماء يزلزلفتعدّدَت سبلُ الفَنا مِن حَولناوتشردت أُسَر وعمّ الترمٌلوتداخلت شهُب العدوّ وناصروالشر لاح و كُلٌنا يتذلٌلدُكت منازلَنا قنابلُهم وتحتسقوفها دُفن الرضيع يولولفتخلٌط الحجرُ الجماد بحيٌناوترابنا بدمائنا متبلٌللا النار ملء سمائنا تترفٌقلا الثلج عن قَدم المُخيٌِم يغفلحتٌام أمٌة أحمد تتقاتل؟والضد يرتع في بلاطه يرفلحتى السماء بكت لهول حروبنالكنٌ مُنزَلَها قنابل تهطلزعموا الديانة أصلُ نكبتنا، أمِالبترول ما جلب البلاء ونجهل ؟علي الميساوي
الأحد، 8 ديسمبر 2024
بين الثلج والنار / بقلم / علي الميساوي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
-
عد على آصابعي تعداد الزمن كم مال الهوى اتصفح ملامح وجهك لآعود لذاك الزمان شقية هي ذاكرتي تعبث بهلالية مشاعري تصطفُ على حدود المدى تبعثرها ...
-
يـأتي الوصـف مكبـلاً دونمـا قيـود فـالكلمـاتُ منك واليـك وليس إلاك شعرتُ بحفيف صوتك قد أرهقني شوقاً تمنيتُ على صهوة دجى الليل ان ألقاك نسه...
-
أمشي كثيرا والدرب يمشي وكأني ما فارقت مهدي.... وما زلتُ أرى.. حلمي البعيد ..بعيداً وقد زاد وجدي.. فلا أجد سوى سرابا يتلوه وهم .. كلما امعن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق