وهم و سراب
ا
أ وهم أنت يا سيدي
كيف أبلغ مداك .. كيف أحضى بلقياك
و أنت مسافر على متن السحاب
يا حبا كخنجر شق خاصرتي
يا ولعي .. يا وجعي .. با دمعي الحزين
كلما أطل طيفك ليلا و نار الشوق تأكلني
تلتف بي مثل الأناكوندا
تسكب السم عشقا في دمي
و تختفي فجأة خلف الضباب
أ وهم أنت يا سيدي
أم ومضة برق و خيط دخان ؟!
تكسرني مثل قارورة عطر
مللت عبيرها و شذاها
ثم تلهو بأوجاعي و أحزاني
يا أهل الهوى
ما بكيت على قهر الزمان
و لكن بعد من أحببت أبكاني ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق