أين أنت ياصلاح
وصلاحُ الدين كان ليثٌ
قد حررَ أرضاً مُحتلة
يتوارى منه الأعداءُ
وصلاح الحالي بدا لصاً
مشغولاً في ملء السلة
وقد أعياه هذا الداءُ
وجموع العُربِ قد انشغلوا
في صفقةِ قرنٍ مُختلة
وكانوا للباطل فداءُ
عصام قابيل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق