الأحد، 10 نوفمبر 2024

أنتَ لا طيفك أريد / بقلم / عماد الأسدي

 أنتَ لا طيفك أريد

لَنا الأطيافُ قد قَضَّت مَضَاجعنا
فَكم طَافَت على الأحلامِ أوجاعُ
فكم دهرًا وكلّ الآهِ نَزفرها
أما يكفي، فَحتَّى الطيف لَذَّاعُ
مرير الصبرِ قد ذقنا وعِشناهُ
أما عدلٌ لَنا الأفراحُ تَنصاعُ
ففي رؤيايَ حلمٌ كادَ يقتلني
تجافيني ومنكَ تئنُّ أضلاعُ
رأيتُ الموتَ يقبرني وأنتَ لِمَ
تطوفُ عليَّ ما للموتِ دفَّاعُ
تهيلُ التربَ ما للنفسِ تنقذُها
وجفو هواكَ مَن للموتِ مِصراعُ
فزعتُ عليكَ هِنْو النوم فارقني
لأنَّ الحلم مِنِّي القلب نزاعُ
سأشكو الربَّ من (طيفكْ) وما ألقى
بأنَّ إليكَ في الإيلامِ إبداعُ
أقولُ إليهِ بُعدكَ زادني ألماً
وإنَّ إليَّ في لقياكَ أطماعُ
لعلَّ الربَ يسعدني وذا أملي
فَربُّ العرشِ للمظلومِ سمَّاعُ
ويبعدُ منكَ أضغاثًا أنازعها
ويجليَ ما لهُ في القلبِ إيدَاعُ
ويشفيها مآق العينِ من رمدٍ
ويكحلها ضياءٌ منكَ لمَّاعُ
متى ألقاكَ إنَّ الطيفَ عذَّبني
فَخُذْ بيدي فإنَّ القلبَ مُلتَاعُ
عماد الأسدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...