الأحد، 24 نوفمبر 2024

مَا لِقَلْبِي يَلِينُ / بقلم / جمال بودرع

 مَا لِقَلْبِي يَلِينُ

مَا لقَلْبي يَلِـينُ إذَا ما الـزَّمانُ قَـسَا
يَزْدادُ صَبــرًا كُلَّـمَا الوَجَــعُ أتَـانِـــي
سمْحٌ كَريمٌ وَدُودٌ و الوَفاءُ مَذْهَبي
و إنْ أذْنَبْتُ هَـجَـرَ الكَــرَى أجْفَانِي
يَدُ الجَفا قاسيةٌ نيرانُ الحِقْدِ ذكَتْ
فكــمْ مِنْ خليلٍ أعِزّهُ حِقْدًا جَفَانِي
أَحِنُّ لِعَهْــدٍ لا تَهُــونُ فيهِ عِــشْــرَةُ
و الحَسَدُ فيهِ كان مِنْ وُدِّنَا يُعَـانِي
لَعُـمْرِي إِنْ عَشَــقْتُ مُرْغَمًا خُلْوَتِـي
فَإِنَّ جُـلَّاسـي عِطْرُ أَرْوَاحِ خِـلَّانِي
و كُلَّـمَا جَنَّ الدُّجَى أيْقَـظَ صَبَابَتِـي
فهاجَت قَصائِدُ الشَّوْقِ مِنْ أشْجَاني
ذاكَ مِـدادُ يَرَاعـي كالعَــسَلِ تَلَعْــلَعَ
يَأْبَى التجمُّدَ مكابِرٌ عِنَـادُهُ أشْقَانِـي
يَخُطُّ قَصَائدَ الــشَّـوْقِ و الأَوْجَــاعِ
يُعَاتِبُنِي لَوِ الغُرورُ في غفْلةٍ نَاجَانِي
بقلمي
جمال بودرع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...