الأحد، 17 نوفمبر 2024

عناق يعيد الحياة / بقلم / غزلان البوادي حمدي

 عناق يعيد الحياة

عانقني، فالليل يطول والهمسات
تضيع بين الطرقات،
وحدها نبضاتك تروي
عطش الروح وتُهدئ الآهات.
فلا كلام يشفي،
ولا حروف تنقذني
من هذا الجرح العميق،
إلا حضنك الذي يجمع شتات
قلبي، ويمنحني الأمان واليقين.
عانقني، فالوجع ثقيل
والصمت صار يغمر كل الزوايا،
علّ أنفاسك تهدهدني،
وتعيدني إلى عالمي الذي تاه.
فكل ما في الكون لا يسع هذا الألم،
إلا دفء صدرك،
حيث تختبئ القصائد وتولد الأحلام.
في حضنك تختبئ فصولي المنسية،
وأجد بين ذراعيك وطناً
لا تهزه العواصف العاتية.
هنا أطمئن، هنا أتلاشى بين نبضك،
كأنني أغفو بين صفحات
كتاب قديم يعيدني إلى الحياة.
أنا كالغريب في عالم بلا وجه،
أبحث عنك
فانت المرفأ الذي يأويني
من ليلٍ بلا نجوم.
أبحث عنك،
عن أمانٍ لا يضيع،
عن ضوءٍ ينساب من عينيك،
يبدد ظلمة أيامي.
دعني أستمع لصمتك وهو يحكي،
لأن في الصمت أحياناً
تنبض الحكايات،
وفي عناقك تختصر المسافات،
وكل الوجع يذوب بين نبضٍ ونبض.
غزلان البوادي حمدي تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...