الأربعاء، 6 نوفمبر 2024

شمعة / بقلم / عبد الصاحب الأميري

 شمعة

عبد الصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&
قضيت سنين عمري عاجزاََ
قضيت سنين عمري أتألم،
قضيت سنين عمري، الطبشور بين أناملي،
لأرسم على اللوح أباََ،
كأبيك
كأبي،، حاملاََ أعباء الحياة على كتفه
لم أجد لرسمه فناََ
لم أره يوماََ، يشكو، يتألم،
في نومه يتكلم
الطبشور،يفرُ من يدي هرباََ
الطبشور، يفرُ من بين أناملي،
من أبيك، من أبي، خجلاََ،
أقنع الطبشور ساعات يومي،
أن يعود، ليوثق على اللوح،
أباََ،،
لا يرى أبي،، أبوك ، في المرآة نفسه، ولاظله
سوى شمعة
أقنع الطبشور ساعات يقظتي، به أتوسل، لولاه لما كان على اللوح رسماََ.
لما كان على اللوح للطلاب درساََ
التقطت الطبشور ،
همس بأذني،، مسح بكم ثيابه دموعه
من أنا،؟ من الأب،؟
من أكون لأرسم أباََ؟
لأرسم مخلوقاََ،، ضحى بما عنده، من أجل غيره
كن من أنا لأرسم مخلوقاََ،، سحق الأنا بأقدامه
لينير لي ولك درباََ
سوى أن أقول
أرسم شمعة
عبد الصاحب الأميري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...