دَعِ المألوفَ لَهُم
و دَعيِني أَكتبُ بِحبر القلبِ
إعتِراَف . . .
" أعشقكِ " وكُلي إشتِياقٌ
حنينٌ بمِدادَ أُفُق ٍ
دَعِّ المألوفَ لَهُم
و دَعيِني أُحَاَكي قِصَص الخيَال
أُخاِلفُ مَوازينَ الكونِ
الأحكَام ، التَقاليدَ و الأعرَاَف . . .
دَعيِني اقرؤكِ كِتَاباً
اِرتَمَت علَى رفُوفِ الِانْتِظَار
حينَ إنتهاءٍ أُسدِلُ أجفَاني
فِي أُمنِية لِقاء
أَلتَقيكِ و أُعَانِقُكِ بِلَمسَة
علَى وَجهَ الغِلاَف . . .
أتَدَثرُ بِمَلاَمِحَكِ
أتَدفئَ بِإبتِسامةٍ تَلفحُ الروحَ
وأَجعَلُ مِن راَحَتيكِ
عَلَى وجنَتاَيَ لِحَاف . . .
دَعِ شَعركِ الغَجَريُ يَقتُلْنِي ، يَحمِلُني
يُسافِرُ بِي لِلَيالٍ
يَكونُ وَجهَكِ المَلاَئكي قَمَري
وخِضَابَ الشِفاه
سُقيَا مِن سُلاَف . . .
راَفقي قَواَفلَ أشتِياَقي
كُلَ فصولِ العِشق
طَمئِني رُوحِي المُنهَكَة
بِهمسٍ يَتَرَدَّد صَدَاهَا فِي كَيَاني
و تَكُونَ لِي الإيلاَف . . .
دَعِ نظَراَتُكِ الفَرعونِية
تُسحِرُني ، تُحرِقُني
أَتَوْه بِكَ وَ اِقْتَرَف فِي هَوَاكِ
كُلَّ ذَنُوبٍ العَاشِقَين
وأُكرِرُ بِكُلّ نَظَرِة إقتِراَف . . .
الْقَلْب يَمِيل لِمَن يُشابهه
فَفِي حُبُّك يا سيدتي
لَا حِيادٌ أو انتِصَاف . . .
دَعِينِي اتصوف بِك مَولاتِي
أردد لَك ابتهالاتي
و أَقبل نَسِيما يقصدك
علها تلفح جَسَدِك بِقُبلاَتي
فَأَنَا فِي هَوَاكِ
" عَاشِقٌ بِإحتِراَف " . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق