ظِلّ الزجاج
أغسل أطماري
في غدير سَرابك،
و أعلّقُها لِتجفّ بِقَرّ وعُودك.
و تَفيضُ جَعافري
لِرَزْم رُعُودك..
أدُقّ الدُّسُر في ركام سحابك،
و عليها أنشر دفاتري
و ٱمَالَ مُناجي الفراغ.
وأتيمّم بسَواري مَعبدك،
وأركعُ حين صعُودك
وفي حضنك، ومن قفل بابك...
و أصوم عن مناجاتك
و عنها أفطر،
و أشهد أنني خائن
وأنك المخلص المعروف بجُودك...
سأخرِج زكاة الصّوم
ضَحِكًا و نوايا،
و أطوف حَول ظلّي
و أهلّل في غيابك،
ودون انتظار ردودك...
سأظلّ أستظل بظلك ولا أضل ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق