(مُوَشَّح من بحرِ الرَّمَل)
بِقلم
د.عارف تَكَنَة
((وَرقاء ))
فاسأَلُوها يا حُداتِي عَنْ مَبُوحْ
أَينَ ذاتُ الرِّمْثِ مِنْ طَرْمِ الرَّحِيقْ؟
كُلُّ وُرقٍ فِي سَماءِ الصَّادِحاتْ
قَدْ دَعَتْها فِي إِسارٍ هَاتِفاتْ
بَعدَ نَغْبٍ واحتِساءٍ مِنْ فُراتْ
فِي ارتِشافٍ مِنْ نَمِيرٍ مِنْ نَضُوحْ
بَعدَ إِيراسٍ عَلىٰ ذاكَ الْوَرِيقْ
وانْتِشاقٍ عَندَ عَرفٍ مِنْ نَفُوحْ
وابْتِلالٍ فِي رَطِيبٍ مِنْ وَسِيقْ
فَجْرُ لَوَّاحٍ عَلىٰ الْخَيطِ الرَّفِيعْ
قَدْ دَعاها فِي وِراقٍ فِي الرَّبِيعْ
وازدِهاءٍ بِعدَ سَجْعٍ مِنْ سَجِيعْ
بِجَناحٍ حِينَ حَطَّتْ عَندَ سُوحْ
ما تَدارَتْ مِنْ عَصُوفٍ أَوْ خَفِيقْ
نائِحاتٌ مُرهِفاتٌ بِعدَ نَوْحْ
زاهِياتٌ زَيَّنَتْها مِنْ نَمِيقْ
سَابِحاتٌ فَوقَ أَشْفاقِ الْغُرُوبْ
صادِحاتٌ عِندَ أَصداءِ الطَّرُوبْ
خالِباتُ اللُّبِّ ما أَبهى الْخَلُوبْ
فَدَعِيها لِسُهُولِي يا سُفُوحْ
واطْلِقِيها فِي فَضاءاتِ الْبَرِيقْ
وَذَرِيها لِاتِّساعاتِ الْفُيُوحْ
بَعدَما استَذرَتْ بِوادٍ مِنْ عَقِيقْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق