الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

وَرقاء / بقلم / عارف تَكَنة

 (مُوَشَّح من بحرِ الرَّمَل)

بِقلم
د.عارف تَكَنَة
((وَرقاء ))

حَدَّثَتْها طارِفاتٌ يَا صَدُوحْ
خَبَّرَتْها وَصُواها فِي الطَّرِيقْ

فاسأَلُوها يا حُداتِي عَنْ مَبُوحْ
أَينَ ذاتُ الرِّمْثِ مِنْ طَرْمِ الرَّحِيقْ؟

كُلُّ وُرقٍ فِي سَماءِ الصَّادِحاتْ
قَدْ دَعَتْها فِي إِسارٍ هَاتِفاتْ
بَعدَ نَغْبٍ واحتِساءٍ مِنْ فُراتْ


فِي ارتِشافٍ مِنْ نَمِيرٍ مِنْ نَضُوحْ
بَعدَ إِيراسٍ عَلىٰ ذاكَ الْوَرِيقْ

وانْتِشاقٍ عَندَ عَرفٍ مِنْ نَفُوحْ
وابْتِلالٍ فِي رَطِيبٍ مِنْ وَسِيقْ

فَجْرُ لَوَّاحٍ عَلىٰ الْخَيطِ الرَّفِيعْ
قَدْ دَعاها فِي وِراقٍ فِي الرَّبِيعْ
وازدِهاءٍ بِعدَ سَجْعٍ مِنْ سَجِيعْ

 
بِجَناحٍ حِينَ حَطَّتْ عَندَ سُوحْ
ما تَدارَتْ مِنْ عَصُوفٍ أَوْ خَفِيقْ

نائِحاتٌ مُرهِفاتٌ بِعدَ نَوْحْ
زاهِياتٌ زَيَّنَتْها مِنْ نَمِيقْ

 
سَابِحاتٌ فَوقَ أَشْفاقِ الْغُرُوبْ
صادِحاتٌ عِندَ أَصداءِ الطَّرُوبْ
خالِباتُ اللُّبِّ ما أَبهى الْخَلُوبْ
 

فَدَعِيها لِسُهُولِي يا سُفُوحْ
واطْلِقِيها فِي فَضاءاتِ الْبَرِيقْ

وَذَرِيها لِاتِّساعاتِ الْفُيُوحْ
بَعدَما استَذرَتْ بِوادٍ مِنْ عَقِيقْ

بِقَلَم
د.عارف تَكَنة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...