بقلم منير صبحي المغرب ما هذه الغوغاء!..المدينة تعج بالسيارات والراجلين تحاول داخل هذا الزخم الهائل ان تجد لك موطأ قدم حتى تستطيع العبور ...في الأفق اضواء متوهجة معلنة قدوم فرق الدام الليلي. انها المدينة الساخبة ..حيث كل شيء بحساب ..أعبر خطواتي بتروي حتى استطيع استطلاع ما يجري من حولي..أصحاب حقيبة الظهر اذا رأيتهم حسبتهم تلاميذ عائدون من المدرسة لكن حقائب هاؤلاء تختلف لانها. لا تحمل الكتب بل تحمل هموم العمال الكادحين والقليل من الرغيف ..... كانت المدينة جد عاتية وقاسية التضاريس كنت اتقاسم الخبز مع الطريق وأصبحت جد إقتصادي واعرف كيف اقسم الوجبات حتى ان أخضعت الى جدول زمني وبرنامج الأكل .. اصبحت أدرك جيدا قيمة كل وجبة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
-
عد على آصابعي تعداد الزمن كم مال الهوى اتصفح ملامح وجهك لآعود لذاك الزمان شقية هي ذاكرتي تعبث بهلالية مشاعري تصطفُ على حدود المدى تبعثرها ...
-
يـأتي الوصـف مكبـلاً دونمـا قيـود فـالكلمـاتُ منك واليـك وليس إلاك شعرتُ بحفيف صوتك قد أرهقني شوقاً تمنيتُ على صهوة دجى الليل ان ألقاك نسه...
-
ظل الكرسي بقلم غريب صبحي جلست أمام البحر على حافة الصخر، جسدي ثابت كأنه قطعة من الزمن، لكن داخلي كان يغلي كموج يتجمع في الأعماق ثم يتحطم ب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق