السبت، 9 نوفمبر 2024

رَبّاني الإمْلاقُ / بقلم / جمال بودرع

رَبّاني الإمْلاقُ
رَبّانِي الإمْلَاقُ بالصّبرِ جِرَاحِي أرَقّـعُ
طَوَّعْتُ الدُّجَى خَضَعَتْ لَدَيَّ الأنْجُمُ
أسْقِي لَهَبِي بِيُمْــنَايَ مِنْ كَأْسِ الرّدَى
و البُـخْلُ عَـلى عَتَـبَةِ كَـرَمِـي يُـعْـدَمُ
كَمْ أكْرَمْـتُ خِلِّـي و لمَّا سـادَ عَاداني
رَمَاني بِسِـهامِ الجَــفَا و كُنْـتُ أكَْـتُـمُ
هَــوَى عَـرْشُـهُ فَـجَاءَ بِي يَسْـتَنْـجِدُ
مَــا دَرِى أنّي مِنْهُ الجَـفَا كُنْـتُ أتَعَلَّـمُ
عَجَبًا لِقَلْبِي إلى اللّينِ يَمِيلُ وَ يشْفِقُ
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ مِـنْ قَــسْوَتِهِ أنْتَقِــمُ
خَلِيلي وَ قَدْ أرْهَقَ غَدْرُ الزّمَانِ رُوحَهُ
وَ بالسّـلْوَان صُـدُوعُ الـفُـؤَاذِ تَلْـتَئِـمُ
مَا هَانَ عَلَيَّ تَغافَلْتُ جُحُودَهُ أكْرَمْتُهُ
أوْصَـلْتهُ بِوَتِيني لَيْـتَهُ يَتوبُ و يَنْدَمُ
جمال بودرع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...