لا أحب
الرسائل
لكن
كم أود
عينيك
ولتكن
رسالتي الأخيرة
لديك
كم أود
أن تتوه بي القوافي
وأن تحمل السطور
قلبي إليك
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق