خطاب المجنون في حضرة المعافون
الحمد لله وسلام على عباده الذين إصطفى الله خير أم ما يشركون من أرض المعركة بين الحق والباطل بين الخديج الأعور الشاذ والمستباح ذبحاً لمربع الشذوذ والثقافة الشاذة أخاطب عساكر الموحدين وأرباب العقول والزناد ونساك الجهاد اصفهم ضد إناث إبليس وشياطينه المردة لتغيير خلق الله وتبتيك الأنعام الحس بريقي أعينهم وأظللهم بلون البرتقال فاكهة مريم العذراء في الشتاء ليمعنوا في العدا ويدودوا عن الحمى ويردوا حمية الجاهلية والبنية السرية للفرعون الخديج النشاز المرعب للعباد في زمن حلم الخالق لا تكتفوا بالصواعق بل دججوها بسلاح الفتك ونصب العلامات من فعال الفرعون للارعاب والردع والجزر وطوروا موت الفجأة ليصرف لساحة السحرة واعوانهم واشياعهم ومجرميهم ومبايعيهم من لفيف الخديج المحشور للبلدة طوروا من الأمراض التي لم يسبق للبشرية بها عهد وانزلوا السقم بجسم الجناة وفاجئوتي في معركة فرضت علينا بأعمال لم يحصها الكتاب العزيز في دائرة مالم يخطر بعقل بشر كاسكات الذاكرة ومسحها ونسخها من زمن البهائم حيث لا تبقون الا على اصوات البهائم والحيوانات اما المسخ فهو معلوم لدي ولديكم ونتطلع لتنزله واني استميت قائدكم في الغابة التي يتصدر مشهدها ولوجيستيكها ونمذجتها الخديج ضد خلقتي السوية هاذا عهدي معهم ياشهود الحق والجنود التي حلت تستفتي جنابي في الرد اما امر دعاء ظلمي فاتركوه بيني وبين ربي اريده زلزالا وخسفا وموتا موقوفا واستبدالا للخلق ارعاه بقولي . وافوض امري الى الله....وسلام على مرتادي طريق الحق والعدل والرشاد..توقيع علي كمال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق