للتذكير
ومن هنا ضاعت الأمة
بقلم عصام قابيل
****************
بين أمواج التغافل عن نصرة الحق وثنايا المجاملات وفوبيا الإتهام بالفاشية , صارت حرية الرأي تطال ثوابت هذه الامة دون أن يرد أحد ويدافع عنها بدعوي حرية الفكر وإنطلاقة الرأي حتي أصبحت مناقشة أوامر الله عز جل وتحليلها أهم سمات تلك النبرة العالية من فوضي الحرية وأصبحت حكمة الله تعالي في آياته محل نظر البعض او قل حتى المعظم وظل الوعي الإسلامي يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وطأة الإتهام بالإقصاء وعدم السماح للعقول أن تعبث بمقتضيات الإيمان بدعوى الإبداع والجميع يقف موقف المشاهد الذي لا يعبأ أو يهتم فلديه شواغل أخرى دنيوية تلهيه وتأخذ بعقله وقلبه وأصبح الدفاع عن الدين رجعية وتخلف وأصبح التمرد على الثوابت إبداع وتنوير وأصبحت الإستماتة علي المنهج الرباني إرهاب وترويع
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا يارب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق